القائمة الرئيسية

الصفحات

اسباب زيادة التعرق - وما هي أعراضه وعلاجه؟

اسباب زيادة التعرق - وما هي أعراضه وعلاجه؟ 

فرط التعرق الأوّلي (Hyperhidrosis)‏ هي حالة من التعرق الشديد الزائد عن الحد الطبيعي، الذي لا يقترن بالضرورة بالزيادة في درجات الحرارة أو بالرياضة.

اسباب زيادة التعرق - وما هي أعراضه وعلاجه؟
 اسباب زيادة التعرق - وما هي أعراضه وعلاجه؟ 


اسباب زيادة التعرق - وما هي أعراضه وعلاجه؟

 قد تصاب بالتعرق الزائد للحد الذي يجعل ملابسك كأنها خرجت للتو من الماء، أو للحد الذي يجعل قطرات العرق  تتساقط من يديك، وبجانب التأثير على المهام اليومية الاعتيادية.

هذا النوع من فرط التعرق قد يؤثر على الحالة النفسية مسببا الإحراج والخجل الاجتماعي، لذلك في بعض الأحيان يمكن إيجاد وعلاج اسباب زيادة التعرق.

أسباب التعرق الشديد من أقل مجهود :

 التعرق هو وسيلة يستخدمها جسدك للتخلص من الحرارة الشديدة والتبريد على نفسه. جهازك العصبي يقوم فورًا وتلقائيًا بحث الغدد العرقية على إفراز العرق عندما ترتفع درجة حرارة جسدك، ويحدث فرط التعرق في اليدين خصوصًا، عند التوتر الزائد والقلق. 


التعرق المفرط له نوعين ، أكثرهم شيوعا هو فرط التعرق البؤري الأساسي (primary focal essential hyperhidrosis)، في هذا النوع ترسل الأعصاب إشاراتها للغدد العرقية لتنشط زيادةً عن الحد المعتاد، 

حتى وإن لم يقترن ذلك بوجود نشاط بدني يؤدي لهذا الكم من التعرق، أو حتى زيادة في النشاط البدني، مع الضغط العصبي، التوتر أو القلق، تصبح هذه الحالة اسوأ بكثير، حيث يزيد معدل فرط التعرق.


هذا النوع يؤثر غالبا على راحة يديك أو قدميك، وبعض الأحيان الوجه. 

لا يمكن معرفة أسباب زيادة التعرق المفاجئ المعروف بفرط التعرق الأساسي، ويُعتقد أن سببه وراثي جيني، حيث أنه يسري في عائلات بعينها. 

بينما أسباب التعرق الشديد المفاجئ من النوع الثاني، المعروف باسم ( فرط التعرق الثانوي ) ، يحدث عندما تكون زيادة التعرق مصاحبة لحالة صحية معينة، وهو نوع أقل انتشارا، وهو يؤثر على الجسد مسببا التعرق فيه بشكل عام، أسباب التعرق بدون مجهود المصاحبة فرط التعرق الثانوي قد تكون أحد الأسباب الآتية: 


  1. مرض السكري. 
  2. أعراض سن اليأس.
  3. مشاكل الغدة الدرقية مثل زيادة إفراز هرموناتها. 
  4. انخفاض مستوى السكر بالدم. 
  5. الأزمات القلبية. 
  6. السرطانات (بعض أنواعها) 
  7. العدوى الميكروبية (بكتيريا، فيروسات أو فطريات) 

بعض الأدوية أيضًا تؤدي إلى زيادة التعرق مثل الأعراض الإنسحابية  لللأفيون (المورفين) ومشتقاته. 

مضاعفات زيادة التعرق : 

العدوى: الأشخاص المصابون بفرط التعرق في الوجه واليدين كما يحدث في النوع الأول، أو حتى في كافة أنحاء الجسد كما يحدث في النوع الثانوي، 

تأثيرات اجتماعية ونفسية: لا يخفى على القارء أن من أهم الأسباب التي تدفع المريض لزيارة الطبيب هي الخجل الاجتماعي، تخيل أن تصاب بفرط التعرق في الوجه،

معرضون أكثر للإصابة بالعدوى الميكروبية ذلك بسبب أن كثير من الميكروبات تتكاثر في البيئات الرطبة التي يوفرها مرض زيادة التعرق، فتصبح ذو مُحيّا يشوبه الإجهاد والتوتر دائمًا، أو أن تكون ممن يعانون من فرط التعرق في اليدين فلا تصافح أحدًا إلا وتركت على وجهه انطباعا بعدم الراحة، لا شك أن الأمر مؤذي نفسيًا. 

تشخيص فرط التعرق الثانوي :

أثناء الحضور لموعدك مع الطبيب سيقوم بسؤالك العديد من الأسئلة لمعرفة تاريخك الطبي شاملا ذلك الأعراض التي تعاني منها حاليا والحالات المرضية التي تم تشخيصها سابقا، قد تحتاج أيضّا إلى فحص طبي و تحاليل طبية لتقييم حالتك بصورة أدق. 

تحاليل طبية لتشخيص فرط التعرق الثانوي : 

 العديد من الاختبارات تُنفّذ لمعرفة الأماكن التي تنشط بها الغدد العرقية وتحدد إذا كان فرط التعرق في الجسم بشكل عام من النوع الأولي أو في حالات فرط التعرق الثانوي فيحدث في هذه الحالات 

فرط التعرق في الوجه بشكل خاص أو يتضمن أيضًا  فرط التعرق في اليدين ، تؤدي هذه الاختبارات إلى معرفة شدة الإصابة أيضًا، وتتعدد  الفحوصات في هذا الجانب لتشمل : 

  • اختبار النشا واليود (iodine-starch test)
  • اختبار مدى كون الجلد موصِلًا (skin conductance) .  
  • اختبار التعرُّق منظم الحرارة (thermoregulatory sweat test.)


علاج فرط التعرق الثانوي والأولي: 

في حالات فرط التعرق المصاحبة لحالات مرضية أدت لنشوء هذه المشكلة كما في فرط التعرق الثانوي ، إذًا لا بد من معالجة المشكلة الأساسية ولا يُكتفى بمعالجة الأعراض، حتى تختفي المشكلة تماما. 

أما إن كان أسباب التعرق بدون مجهود من النوع الأول، فيهدف العلاج في هذه الحالة إلى الحد من نشاط الغدد العرقية، في بعض الأحيان يتحتم عليك أن تجرب أكثر من نوع من الأدوية سويا في نفس الوقت، وحتى إن تحسن تعرقّك بعد العلاج فهذا لا يعني أنك شُفيت تمامًا بل يمكن إعادة حدوثه.

الأدوية المستخدمة : 

 مضادات التعرق (يتم صرفها باستخدام وصفة طبية) . 

أنواع محددة من الكريمات ( تحت إشراف الطبيب ووصفه) 

أدوية تقوم بتثبيط الإشارات العصبية المُرسلة من الأعصاب إلى الغدد العرقية. 

أدوية مضادة للاكتئاب. 

إبر فرط التعرق : وتكون المادة الأساسية لهذه الإبر هي سم البوتولينوم، يستهدف هذا العلاج من إبر فرط التعرق ، الأعصاب والنهايات العصبية التي تغذي الغدد العرقية، ويقوم السم بحجب الإشارات المُرسلة من العصب .


 العلاج الجراحي والعلاجات الأخرى لفرط التعرق الثانوي والأولي : 

 علاج بالموجات الحرارية : 

 في  هذا النوع من العلاج يتم إدخال جهاز مُدمّمر للغدد العرقية بواسطة موجات دقيقة تستهدف الغدد، يتضمن هذا العلاج جلسات تتراوح مدتها بين عشرون لثلاثون دقيقة، وبينهما فاصل زمني مدته ثلاثة أشهر تقريبًا. 

من المضاعفات الجانبية المتوقعة لهذا النوع هو حدوث إحساس بالانزعاج في الجلد، وقد يؤثر أيضًا على مستوى الحساسية فيه، هذا العلاج لا يُستخدم في إطار واسع، وهو مُكلف ماديا.


إزالة الغدد العرقية :

 إن كنت سأمت من فرط التعرق في اللإبطين خاصة ، وواجهت ما يكفي من المشاكل بسببه ولعلك أيضا قمت بتجريب العديد من العلاجات الدوائية وغيرها من السابق ذكرها ولم تفلح معك، لذا قرر الجراحون تقديم حل فريد من نوعه وفعّال لك، إزالة الغدد العرقية تماما، نعم كما قرأت، يقوم الجراح في هذه العملية الجراحية الدقيقة (minimal invasive) باستئصال الغدد. 

جراحة الأعصاب: 

 خلال هذه العملية التي قدمّها الجراحون أيضا يقوم الجراح بقطع أو حرق أو استخدام طرق أخرى للتخلص من الأعصاب الموصّلة لإشارات فرط التعرق في اليدين، حيث يستهدف الجراح الأعصاب التي تخرج من النخاع العصبي، ولها أضرارها المتعددة أيضًا.

كتب بواسطة د/ عزة خالد السيد

reaction:
طلحة عبد الكريم
طلحة عبد الكريم
كاتب و محرر في الموقع

تعليقات