القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج السمنة

من المؤسف إطلاعك على خبر أن السمنة تصنف حسب منظمة الصحة العالمية كمرض، بل إنها السبب الخامس للوفاة حول العالم، و أضرار السمنة متعددة حيث تؤدي إلى كثير من الأمراض المزمنة ، لذا من الجيد أن تقرأ هذا المقال الآن حيث سنقوم بتعريفك بدقة على تعريف السمنة والأهم تعريفك على طرق مختلفة في علاج السمنة.


علاج السمنة
علاج السمنة


علاج السمنة

منها ما هو بسيط جدا ولا يحتاج منك أكثر من الإرادة والعزيمة الصادقتان، ومنها ما هو سريع الأثر ولكن يحتاج اختيار بدقة، وفيما يلي يمكنك أن تختار ما يناسبك. 

تعريف السمنة: 

 السمنة هي مرض متداخل الأسباب حيث يخزّن الجسم كميات إضافية من الدهون، وهي ليست مشكلة جمالية فقط، ولكنها مشكلة طبية تزيد من حدوث مشاكل صحية وأمراض مثل أمراض القلب والسكر والضغط العالي وبعض أنواع السرطانات. 

أسباب  السمنة : 

 هنالك أسباب كثيرة تبرر لماذا يصعب على الكثيرين التخلص من السمنة، لأنه  كما ذكرنا أن السمنة مرض متعدد الأسباب والعوامل مثل:

  • العوامل السلوكية
  • العوامل الجينية
  • معدلات أيض منخفضة.
  • اختلال في مستوى الهرمونات 
  • أسباب السمنة السلوكية مثل: قلة الحركة والنظام الغذائي الغير صحي
  • القلق النفسي.
  • تناول الأدوية يشكل دورا في أسباب السمنة 
  • عوامل أخرى . 

ومن الأسباب الغير مُنتبه لها أيضا، هو البيئة المحيطة بنا وطريقة الدعاية للمنتجات الغذائية الغير صحية التي تجذب الأفراد لشرائها. 

لا ننسى هنا التنبيه إلى أن هنالك فكرة خاطئة عند الكثيرين وهي أن سبب السمنة الرئيسي هو أن الشخص الذي يعاني من هذا المرض يتناول سعرات حرارية أكثر مما يستهلك من طاقة في الرياضة والأحداث اليومية المختلفة، وبالرغم أن هذه المعلومة صحيحة إذ تم تجريدها من كونها السبب الرئيسي للسمنة، فهي سبب وسبب لا يمكن غض النظر عنه لكنه ليس الرئيسي. 

علاج السمنة:

 الخبر الجيد أنه فقدان الوزن ولو بصورة بسيطة يحسّن من الحالة الصحية ويمنع أمراضا ومضاعفات خطيرة مرتبطة بالسمنة، هذه الخسار البسيطة كافية لتحدث تغييرا معتبرا في صحة الإنسان.

التغيير في نظام الغذاء المتبّع، زيادة النشاط الجسدي وتغيير بعض السلوكيات والعادات الخاطئة مثل التدخين بشراهة سيمكنك من علاج السمنة بفقدان بعض الوزن، كما أن الأدوية والتدخلات الجراحية الأخرى هي من الخيارات المطروحة في العلاج. 

  1. نظام غذائي صحي وعادات غذائية سليمة.
  2. تغيير العادات السلوكية وغيرها.
  3. برامج لتنظيم الوزن والحد من زيادته.
  4. أدوية تستخدم في علاج السمنة.
  5. أجهزة تساعد في إنقاص الوزن.6-جراحات متخصصة في علاج السمنة.
  6. أغذية مخصصة لإنقاص الوزن.

نظام غذائي صحي وعادات غذائية سليمة: 

اتبّاع نظام غذائي صحي قليل السعرات الحرارية هو خط العلاج الأول في علاج السمنة وزيادة الوزن، لا يغني هذا عن البداية في أنشطة جسدية صحية كممارسة التمارين الرياضية مما يجعل العلاجين جزءان لا يتجزءان من بعضهما، حيث تسمح لك الحركة بإستهلاك السعرات الحرارية والحفاظ على وزن صحي. 

تغيير العادات السلوكية: 

 إن تغيير عاداتك في تناول الطعام، والعادات الأخرى مثل نمط الحياة العام ومقدار الحركة اليومية قد يكون صعبا على النفس، ولكن مع وجود: خطة، مجهود، دعم دائم وصبر، إذا يمكنك حينها فقدان الوزن والحفاظ على صحة سليمة.

فيما يلي نصائح تساعدك على التغيير: 

كن مستعدا لحدوث الانتكاسات: 

 إن الاستعداد النفسي للتراجع عن قرارك في لحظات مثل الإجتماعات العائلية على طاولة العشاء أو دعوة لزيارة صديق لك وتناول المشروبات الغازية معه هي من الأمور التي قد تحدث ودون إنتباه منك في بداية الأمر، لذا الترفق مع النفس وتوقع حدوثها يساعد من تخطيها سريعا، ولكن حافظ على حماسك. 

ضع أهدافا محددة: 

وجود الأهداف نصب عينيك دائما يساعدك على العودة إلى المضمار إذا أنحرفت عنه لأي سبب، جرب مثلا وضع جدول أسبوعي يستهدف فكرة علاج السمنة بالرياضة واحرص على أن يكون بسيط لتبني به عادة صحية وليكن أن تقوم بالتمشية لمدة عشرين دقيقة بعد وجبة الغداء في أيام الإثنين والجمعة، وإذا ما فوتت أحد الموعدين، قم بتعويضه في اليوم الذي يليه. 

اطلب الدعم: 

 لا تكترث بما قد يقوله بعض من حولك على أن هذا دليل إرادة غير صادقة، إن طلب الدعم من العائلة، الأصدقاء أو حتى المختصين الصحيين المدربين على ذلك قد يكون هو مفتاح تغيير حياتك للأفضل وعلاج السمنة التي عانيت منها منذ أعوام. 

برامج لتنظيم الوزن والحد من زيادته:

 بعض المصابين بالسمنة يستفيدون من البرامج الرسمية المُعدّة من قبل أخصائيي صحة متمرسين في مجال التغذية والوزن، في هذه البرامج سيقوم المختصون بتنظيم برنامج مخصص لك حسب احتياجاتك وتفضيلاتك الشخصية، مع المتابعة الخاصة المستمرة.

 بالضبط كما هو متوقع لن يخلو هذا البرنامج من الغذاء قليل السعرات الحرارية، وزيادة النشاط البدني، وطرق تساعدك في تغيير عاداتك مع الإلتزام الصارم بالعادات الجديدة. 

علاج السمنة بالأدوية:

 عندما لا يكفي الغذاء السليم والنشاط المتكرر في علاج السمنة، سيقوم طبيبك بإقتراح علاج السمنة بالأدوية ، التي يمكن إضافتها لما سبق وليس كخطوة أخرى منفصلة تماما. 

قد ترى إعلانات مختلفة لعلاج السمنة المفرطة بسرعة بالأعشاب وعلاج السمنة في المنزل بطرق سريعة، لكن هذا النوع من الدعاية ليس صحيحا، بل إن بعض هذه العلاجات قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، لذا يجب دائما العودة إلى طبيبك قبل أخذ قرار بالبدء فيها. 

أجهزة تساعد في إنقاص الوزن:

 إذا كنت قد جربت الطرق السابقة لإنقاص الوزن فترة كافية للحكم عليها بعدم فعاليتها في حالتك، قد يقترح عليك الطبيب إضافة الأجهزة التي تساعد في إنقاص الوزن كجزء من خطة العلاج، للأسف كون هذه الأجهزة اخترعت حديثا، لم يتسنى للباحثين نشر أبحاث كافية للتحدث عن مدى سلامتها وقلة أضرارها الجانبية، هذا الأجهزة متنوعة وتساعد في علاج السمنة المفرطة بطرق مختلفة، ومنها ما يأتي: 

جهاز تنشيط الأعصاب الإلكتروني -electrical stimulation system- : 

يعمل على التأثير على النبضات العصبية الواصلة من المعدة للدماغ والعكس، لتقليل الشعور بالجوع، يكون عن طريق جرّاح مختص يقوم بفتح جرح صغير يدخل منه المنظار الخاص بالجهاز إلى المعدة. 

جهاز بالون المعدة -Gastric balloon system.: 

 يقوم الطبيب بإدخال بالون أو اثنان في معدتك وعلى عكس الطريقة السابقة، فهذه الطريقة لحسن الحظ لاتحتاج تدخل جراحي، ولكن يتم إدخال البالون عن طريق الفم، وحين وصوله للمعدة يقوم الطبيب بملئه بماء وملح ليساعدك على الشعور بالامتلاء. 

جهاز تفريغ المعدة Gastric emptying system: 

 يستخدم هذا الجهاز مضخة تعمل على تفريغ جزء من الطعام من المعدة بعد تناول الوجبة، ويستخدم في علاج السمنة المفرطة والزيادة في الوزن، تقوم فكرته على أنبوبة تصل بين المعدة وبين سطح البطن الخارجي، بعد مرور نصف ساعة من تناول وجبتك، تقوم باستخدام المضخة لإفراغ جزء مما تناولته في المرحاض. 

جراحات متخصصة لعلاج السمنة

 هذه الجراحات تتنوع وتختلف في فكرتها الرئيسية وأنواعها، وتستهدف كلها الجهاز الهضمي وعمل تغييرات في أجزاءه بقص أو إعادة وصل أجزاء منه، جراحات علاج السمنة قد تشكل الحل الأخير لك إن كنت ممن يعانون من السمنة المفرطة واستهلكت كل الطرق المتاحة أمامك لخسارة الوزن، أو كنت ممن يخسرون وزنهم لكن لا يلبثون إلا أن يستعيدوه في مدة قصيرة. 

وفي مراحل أبكر من السمنة، قد تكون الجراحة هي الحل الأمثل إن كانت السمنة مصحوبة بأمراض أو أعراض خطيرة كمرض السكري من النوع الثاني، أو توقف النفس والاختناق أثناء النوم نتيجة تجمع الدهون من البطن على أسفل الصدر والضغط على الرئتان أثناء النوم.

أغذية مخصصة لإنقاص الوزن:

 نظام الغذاء قليل السعرات: 

 هذا النظام يتبّع فكرة حساب احتياجاتك اليومية من السعرات الحرارية ولتكن 1800 سعرة حرارية مثلا في اليوم وتكون على حسب، نشاطك البدني ووزنك، الالتزام بنظام يوافق احتياجاتك مع تعدد أنواع الأطعمة الصحية فيه قد يكون أحد قتراحات طبيبك. 

نظام الصيام المتقطّع: 

 الصيام المتقطع هي استراتجية مثيرة للاهتمام وجذبت كثير من الأنظار مؤخرا حيث تعتمد الفكرة على الصيام يوم كامل ولكن ليس صياما تاما، بل يتناول المصاب بالسمنة فيه ربع ما يحتاجه عادة من سعرات حرارية، ثم في اليوم الذي يليه، يمكنه زيادة معدل تناوله أو حتى تناول ما يريد دون قيود، لم يتم إجراء بحث عن السمنة واستجابتها لطريقة الصيام المتقطع وتأثير على المدى البعيد على الجسد.


كتب بواسطة: د/ عزة خالد السيد.
انت الان في اخر مقال
reaction:
طلحة عبد الكريم
طلحة عبد الكريم
كاتب و محرر في الموقع

تعليقات